بيان صادر عن الجبهة الوطنية في الجنوب

بيان صادر عن لجبهة الوطنية في الجنوب
السبت 5 تموز 2025
عقدت هيئة المتابعة للجبهة الوطنية في الجنوب اجتماعها الدوري، وتمت خلاله مناقشة الأوضاع العامة في لبنان، وصدر عن الاجتماع ما يلي:
أولاً: في مسألة سلاح المقاومة
تشهد الساحة السياسية في الآونة الأخيرة دعوات متكررة من أطراف سياسية ومن مواقع عليا في السلطة لجمع سلاح المقاومة وحصره بيد الدولة اللبنانية، في استجابة واضحة لإملاءات خارجية معادية.
تستنكر الجبهة هذه الدعوات المشبوهة، وتؤكد أن:
سلاح المقاومة هو المرتكز الدفاعي الوحيد بيد اللبنانيين، والذي من خلاله يُمكن ردع العدو الإسرائيلي والحد من أطماعه التوسعية، كما يمنع تفجير الفتن الداخلية التي تهدد وحدة الوطن.
وترى الجبهة أن:
- الدعوة لحصر السلاح بيد الدولة كلام حق يُراد به باطل.
- الدولة التي نُريد يجب أن تكون قوية، موحدة، مستقلة، وقادرة على حماية أرضها وشعبها.
- لكن أين هي هذه الدولة؟ وما عناصر القوة التي تمتلكها حاليًا؟
وتضيف الجبهة:
قبل الدعوة إلى نزع السلاح، يجب الدعوة إلى بناء دولة وطنية حقيقية، متحررة من الانقسامات الطائفية والهيمنة الخارجية، تمتلك قرارًا حرًا، وتتبنّى سياسة دفاعية وطنية تحفظ مصالح لبنان.
في غياب هذه الدولة، فإن كل دعوة لنزع سلاح المقاومة تُعدّ دعوة مشبوهة، وتشكّل غطاءً لفرض الاحتلال مشاريعه العدوانية من جديد.
وتؤكد الجبهة أن:
- لا يمكن الحديث عن نزع السلاح قبل:
- انسحاب الاحتلال من المواقع التي ما زال يحتلها.
- الإفراج عن الأسرى اللبنانيين.
- تسليم جثامين الشهداء.
- وإعادة إعمار ما دمّرته الحروب الإسرائيلية.
ثانيًا: في زيارة دينية إلى سوريا
توقفت الجبهة أمام الزيارة الأخيرة لأكبر مرجع ديني في لبنان إلى سوريا، حيث التقى بالمدعو أحمد الشرع (الجولاني) وقدّم له درع تكريم، متناسيًا جرائم هذا الأخير بحق الجيش اللبناني.
واعتبرت الجبهة أن هذه الخطوة غير المسؤولة، تشكّل:
إهانة لتضحيات الجيش اللبناني، وتخليًا عن دماء الشهداء، وتصبّ فقط في خدمة أعداء الوطن.
ودعت الجبهة جميع من هم في مواقع المسؤولية إلى:
- التحلي بالحكمة والعقلانية،
- وتغليب المصالح الوطنية العليا،
- والابتعاد عن الممارسات الضيقة التي لا تخدم إلا المشاريع المشبوهة.
لجنة المتابعة – الجبهة الوطنية في الجنوب
الجنوب، لبنان
السبت 5 تموز 2025




