تم تسمية الأطعمة المفيدة بشكل استثنائي للأمعاء

مشكلة مُعَرَّض أمعاء
يؤثر مرض التهاب الأمعاء (IBD) على ملايين الأشخاص حول العالم. يدمر المرض حاجز الأمعاء الوقائي، والذي يسمح في الحالة الصحية بالمرور عبر المواد الغذائية، ولكنه يحبس البكتيريا والسموم الخطرة. مع علم الأمراض، يتم استنفاد هذا الحاجز، مما يؤدي إلى التهاب مزمن، وألم شديد ومضاعفات جهازية.
وجد فريق بقيادة البروفيسور المشارك فينكاتاكريشنا راو جالا أن مستقلب اليوروليثين A يلعب دورًا رئيسيًا في استعادة الحاجز. يستقبلها جسم الإنسان بفضل البكتيريا المعوية التي تنتج هذه المادة أثناء هضم بعض الأطعمة – الرمان والجوز والتوت.
فوائد الإشارات “الضارة”.
ركز العلماء على بروتين AHR (مستقبل الأريل الهيدروكربوني)، الذي يقرأ الإشارات من البيئة والغذاء والميكروبيوم. كان من المعروف سابقًا أن تنشيط AHR بواسطة بعض السموم الصناعية يسبب التهابًا خطيرًا. ومع ذلك، تثبت البيانات الجديدة أن النتيجة تعتمد على مكان حدوثها بالضبط ومقدارها يتحول هذا المستقبل.
أظهرت التجارب أن اليوروليثين A ينشط بشكل انتقائي AHR مباشرة في الخلايا الظهارية المبطنة للأمعاء. يؤدي هذا التأثير المستهدف إلى تحفيز مركب NLRP6 داخل الخلايا (الجسيم الالتهابي). وترتبط الجسيمات الالتهابية عادةً بتطور تفاعلات التهابية حادة، لكنها لعبت في هذا السيناريو دورًا وقائيًا بحتًا.
بدلاً من تدمير الأنسجة، أدى تنشيط NLRP6 إلى إطلاق متواضع لجزيئات الإشارة التي حفزت شفاء الغشاء المخاطي، وعززت الحاجز، وزيادة إنتاج المخاط الوقائي، وتنشيط الدفاعات المضادة للميكروبات.
استراتيجية علاجية جديدة
وأوضح المؤلف الرئيسي شويتا غوش: “تثبت دراستنا أن المسارات الالتهابية ليست كلها ضارة بالجسم”. “في الخلايا المناسبة وتحت الظروف المناسبة، فهي ضرورية لتجديد الأنسجة.”
وقد أكد العلماء هذه الآلية V تجارب مختلفة، في بما في ذلك على الخلويةX الثقافاتأخ، نمتX عضو صغير في المختبرأخ (العضويات)، وكذلك على عينات الأنسجة التي تم الحصول عليها من المرضى الذين يعانون من مرض التهاب الأمعاء.
يثبت هذا الاكتشاف أنه بدلاً من القمع العدواني والواسع النطاق لجهاز المناعة (الذي يمارس حاليًا في الطب ويحمل العديد من الآثار الجانبية)، يمكن إنشاء أدوية موجهة. سيستهدف العلاج الجديد مسارات الدفاع الطبيعية في أنواع معينة من الخلايا، مما يعيد التوازن الصحي للأمعاء.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-06-26 11:06:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




