تتيح أداة الذكاء الاصطناعي الجديدة مفتوحة المصدر إنشاء مقاطع فيديو أطول وأكثر اتساقًا



ⓘ الجوزاء
إذا كنت قد استخدمت نماذج إنشاء الفيديو، فهناك شيء واحد ستجده ثابتًا في جميع المجالات، وهو أنها تقتصر على المقاطع القصيرة، التي تتراوح مدتها عادةً بين 5 و20 ثانية. سبب وجود هذا القيد هو وجود شيء يسمى “الانجراف”. يتسبب الانجراف في فقدان المشاهد والشخصيات بشكل متزايد لميزاتها إطارًا تلو الآخر، مما يؤدي إلى إخراج غير متماسك بمرور الوقت.
الآن لمعالجة هذه المشكلة، قام الباحثون في مختبر الذكاء البصري للنقل (VITA) التابع لمدرسة EPFL بتطوير طريقة تدريب جديدة تسمى “إعادة التدريب عن طريق إعادة تدوير الأخطاء”. بدلاً من التخلص من مواطن الخلل والتشوهات التي تحدث بشكل طبيعي أثناء عملية الإنشاء، يقوم هذا النهج بإعادتها إلى النموذج عن قصد.
يقارن البروفيسور ألكسندر ألاهي العملية بـ “تدريب الطيار في الطقس المضطرب وليس في سماء زرقاء صافية”. ومن خلال التعلم من أخطائه، يصبح الذكاء الاصطناعي قوياً بما يكفي لتحقيق الاستقرار عند ظهور الأخطاء حتماً، بدلاً من الانزلاق إلى العشوائية.
تعمل هذه الطريقة على تشغيل نظام Stable Video Infinity (SVI) الجديد. على عكس النماذج الحالية التي غالبًا ما تنهار بعد 30 ثانية، يمكن لـ SVI إنشاء مقاطع فيديو متماسكة وعالية الجودة تدوم عدة دقائق أو أكثر. يُحدث النظام بالفعل ضجة في مجتمع التكنولوجيا؛ كود مفتوح المصدر الخاص به جيثب حصل على أكثر من 2000 نجمة، وتم قبول البحث للعرض في المؤتمر الدولي لتمثيلات التعلم (ICLR) لعام 2026.
يقوم الفريق أيضًا بإطلاق LayerSync لأول مرة، وهي طريقة مصاحبة تسمح للذكاء الاصطناعي بتصحيح منطقه الداخلي عبر إنشاء الفيديو والصورة والصوت. تعد هذه الأدوات معًا بتصميم أنظمة مستقلة أفضل وفتح إمكانات الوسائط التوليدية الطويلة حقًا.
لقد كنت دائمًا مفتونًا بالتكنولوجيا والأجهزة الرقمية طوال حياتي، حتى أنني أدمنتها. لقد تعجبت دائمًا من تعقيد حتى أبسط الأجهزة والأنظمة الرقمية من حولنا. لقد قمت بكتابة ونشر المقالات عبر الإنترنت منذ حوالي 6 سنوات، ومنذ حوالي عام فقط، وجدت نفسي ضائعًا في أعجوبة الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة التي نمتلكها بين أيدينا كل يوم. لقد طورت شغفًا للتعرف على الأجهزة والتقنيات الجديدة التي تأتي معها وفي مرحلة ما، سألت نفسي: “لماذا لا أكتب مقالات تقنية؟” ولا فائدة من القول بأنني تابعت الفكرة، فهي واضحة. أنا شخص منفتح وأستمد قدرًا لا حصر له من المتعة من البحث واكتشاف معلومات جديدة، وأعتقد أن هناك الكثير لنتعلمه وأن هناك حياة قصيرة لنعيشها، لذلك أستغل وقتي بشكل جيد – لتعلم أشياء جديدة. أنا “دودة الكتب” للإنترنت والأجهزة الرقمية. عندما لا أكتب، ستجدني على أجهزتي، فأنا أستكشف وأعجب بجمال الطبيعة والمخلوقات. أنا سريع التعلم وأتكيف بسرعة مع التغييرات، وأتطلع دائمًا إلى مغامرات جديدة.
نشر لأول مرة على: www.notebookcheck.net
تاريخ النشر: 2026-02-10 04:48:00
الكاتب: Chibuike Okpara
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.notebookcheck.net
بتاريخ: 2026-02-10 04:48:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




