العلماء كثرة الأطعمة الحلوة والدسمة في مرحلة الطفولة تغير الدماغ مدى الحياة

ويشير المؤلفون إلى أن أطفال اليوم ينشأون في بيئة تتوفر فيها الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية مع زيادة السكر والدهون في كل مكان ويتم الترويج لها بنشاط. هذا النوع من الطعام شقةوإنها جزء من الحياة اليومية، من العطلات والمناسبات المدرسية إلى الأحداث الرياضية والمكافآت على السلوك الجيد.
تظهر أدلة جديدة أن الاستهلاك المتكرر لهذه الأطعمة خلال مرحلة الطفولة يطور تفضيلات ذوق طويلة الأمد ويعزز أنماط الأكل التي يمكن أن تستمر حتى مرحلة البلوغ.
التغيرات تحت المهاد
وفي نموذج الفئران قبل السريرية، وجد الباحثون أن التعرض المبكر اتباع نظام غذائي من الأطعمة الدهنية والحلوة يؤدي إلى تغييرات طويلة المدى في سلوك الأكل في مرحلة البلوغ. هؤلاء ارتبطت التغيرات السلوكية باضطرابات في منطقة ما تحت المهاد – منطقة رئيسية في الدماغ مسؤولة عن التحكم في الشهية وتوازن الطاقة.
وفقًا للمؤلفة الأولى كريستينا كويستا مارتي، قد يكون لعادات الأكل المبكرة عواقب خفية لا تكون دائمًا يتجلى في زيادة الوزن.
خلال التجارب، ناستمرت الاضطرابات في المسارات العصبية التي تنظم التغذية لدى الحيوانات حتى مرحلة البلوغ، مما قد يزيد من خطر السمنة.
تأثير عكسي
ومع ذلك، فإن استهداف الكائنات الحية الدقيقة في الأمعاء ساعد في تخفيف الآثار طويلة المدى. سلالة البروبيوتيك الشقاء الطويلة أدى APC1472 إلى تحسين سلوك الأكل بشكل ملحوظ، مما يسبب تغييرات طفيفة فقط في التركيب العام للميكروبيوم، مما يشير إلى آلية مستهدفة لعمله. في المقابل، أدى مزيج من البريبايوتكس – سكريات الفركتو والجلاكتو قليلة السكاريد (FOS وGOS)، الموجودة في البصل، والثوم، والهليون، والموز، على سبيل المثال – إلى تغييرات أوسع في الكائنات الحية الدقيقة.
قائدة الأبحاث هارييت شيليكينزيكونالقفزات: دعم الكائنات الحية الدقيقة في أمعائك منذ سن مبكرة يمكن أن يساعد في تعزيز عادات الأكل الصحية في وقت لاحق من الحياة.
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-02-24 18:32:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.





