العرب والعالم

الرئيس الفنزويلي يعلن استعداد بلاده لاستثمارات أمريكية في قطاع النفط

وقال مادورو في مقابلة مع الصحفي إغناسيو رامونيه نُقلت عبر قناته على “تلغرام”: “إذا كانوا (الولايات المتحدة) بحاجة إلى النفط الفنزويلي، فإن فنزويلا مستعدة للاستثمارات الأمريكية، مثل تلك التي مع شيفرون، متى وأين وكما يريدون”.

وأضاف الرئيس الفنزويلي: “يجب على الولايات المتحدة أن تعلم أنه إذا كانت ترغب في اتفاقيات تنمية اقتصادية شاملة، فيمكنها أيضًا عقدها”.

تمتلك شركة “شيفرون” الأمريكية ترخيصا من الحكومة الأمريكية لممارسة أنشطة استخراج وتصدير النفط في فنزويلا، وهي واحدة من الشركات الدولية القليلة التي حافظت على وجود عملياتي في البلاد رغم العقوبات الأمريكية الشاملة المفروضة على قطاع النفط الفنزويلي.

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدمير “منشأة رئيسية” في فنزويلا على يد الجيش الأمريكي. ونقلت شبكة CNN، عن مصادر، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) نفذت غارة جوية بطائرة مسيرة على منشأة ميناء على الساحل الفنزويلي.

تبرر الولايات المتحدة وجودها العسكري في منطقة الكاريبي بمكافحة تهريب المخدرات. ففي شهري سبتمبر وأكتوبر، استخدمت قواتها المسلحة مرارا وتكرارا لتدمير قوارب يزعم أنها كانت تحمل مخدرات قبالة سواحل فنزويلا.

وفي أواخر سبتمبر، أفادت شبكة NBC أن الجيش الأمريكي كان يدرس خيارات لاستهداف مهربي المخدرات داخل فنزويلا.

وفي 3 نوفمبر، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ثقته بأن أيام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في رئاسة الدولة باتت معدودة، لكنه أوضح أن الولايات المتحدة لا تنوي شن حرب على فنزويلا.

واعتبرت كاراكاس هذه الأعمال استفزازا يهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة وانتهاكا للاتفاقيات الدولية المتعلقة بنزع السلاح النووي في منطقة الكاريبي.

في 17 ديسمبر، أعلن ترامب تصنيف الحكومة الفنزويلية “منظمة إرهابية أجنبية” وفرض حصار كامل على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات والمتجهة من وإلى جمهورية فنزويلا البوليفارية.

كما هدد فنزويلا بصدمة غير مسبوقة، مطالبا باستعادة النفط والأراضي وغيرها من الأصول “المسروقة” من الولايات المتحدة. وجاء هذا الإعلان في خضم وعده، الذي قطعه في 12 ديسمبر، بالبدء قريبا باستهداف مهربي المخدرات برا كجزء من حرب الولايات المتحدة ضد تهريب المخدرات قبالة سواحل أمريكا الوسطى والجنوبية.

المصدر: RT



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: rtarabic.com

تاريخ النشر: 2026-01-02 02:53:00

الكاتب:

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
rtarabic.com
بتاريخ: 2026-01-02 02:53:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى