تعرض صورة ويب لشهر ديسمبر منطقة متألقة مثل شجرة عيد الميلاد



Westerlund 2 هو عنقود نجمي يتواجد في حضانة نجمية تسمى Gum 29. يقع Gum 29 على بعد 20000 سنة ضوئية من الأرض في كوكبة كارينا (العارضة). يحتوي Westerlund 2 على العديد من النجوم الساطعة مما يمنح المنطقة مظهرًا احتفاليًا.
يمتد العنقود النجمي بأكمله ما بين 6-13 سنة ضوئية. في حين أن المنطقة بأكملها مليئة بالنجوم، فإن المنطقة التي تحتوي على أكثر المجموعات سطوعًا تقع بالقرب من الجزء العلوي من هذه الصورة. الكتلة هناك مليئة بالنجوم الشابة والضخمة. تبعث هذه النجوم إشعاعات مكثفة تنطلق إلى الغاز المحيط بها. وهذا ينحت جدرانًا وتجويفات مثيرة من الغاز الأحمر والبرتقالي المتوهج. وفي هذه الصورة، هناك أيضًا نجوم أصغر بدأت للتو في التألق. ولا تزال هذه النجوم محاطة بالغاز والغبار الذي شكلها.
سبق أن ظهر Westerlund 2 كصورة الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لتأسيس هابل في عام 2015. لكن هذه الملاحظة الجديدة تكشف شيئًا جديدًا: العدد الكامل للأقزام البنية. الأقزام البنية هي أجسام تتشكل مثل النجوم ولكنها لا تصبح كثيفة أو ساخنة بما يكفي لتصبح نجومًا. يمكن لأصغر الأقزام البنية أن تكون كتلتها أكبر من كتلة كوكب المشتري ببضع مرات فقط. وفي هذه الصورة، وجد ويب أيضًا أجسامًا تبلغ كتلتها حوالي 10 أضعاف كتلة المشتري.
تم إنشاء هذه الصورة باستخدام بيانات من كاميرا Webb القريبة من الأشعة تحت الحمراء (NIRCam) وأداة الأشعة تحت الحمراء المتوسطة (MIRI). تساعد البيانات علماء الفلك في العثور على مئات النجوم ذات الأقراص الكوكبية الأولية. إن العثور على مثل هذه النجوم يمكن أن يقدم نظرة ثاقبة حول كيفية تطور الأقراص وكيفية تشكل الكواكب في البيئات التي تهيمن عليها مجموعات النجوم الضخمة الشابة.
لقد كنت دائمًا مفتونًا بالتكنولوجيا والأجهزة الرقمية طوال حياتي، حتى أنني أدمنتها. لقد تعجبت دائمًا من تعقيد حتى أبسط الأجهزة والأنظمة الرقمية من حولنا. لقد قمت بكتابة ونشر المقالات عبر الإنترنت منذ حوالي 6 سنوات، ومنذ حوالي عام فقط، وجدت نفسي ضائعًا في أعجوبة الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة التي نمتلكها بين أيدينا كل يوم. لقد طورت شغفًا للتعرف على الأجهزة والتقنيات الجديدة التي تأتي معها وفي مرحلة ما، سألت نفسي: “لماذا لا أكتب مقالات تقنية؟” ولا فائدة من القول بأنني تابعت الفكرة، فهي واضحة. أنا شخص منفتح وأستمد قدرًا لا حصر له من المتعة من البحث واكتشاف معلومات جديدة، وأعتقد أن هناك الكثير لنتعلمه وأن هناك حياة قصيرة لنعيشها، لذلك أستغل وقتي بشكل جيد – لتعلم أشياء جديدة. أنا “دودة الكتب” للإنترنت والأجهزة الرقمية. عندما لا أكتب، ستجدني على أجهزتي، فأنا أستكشف وأعجب بجمال الطبيعة والمخلوقات. أنا سريع التعلم وأتكيف بسرعة مع التغييرات، وأتطلع دائمًا إلى مغامرات جديدة.
نشر لأول مرة على: www.notebookcheck.net
تاريخ النشر: 2026-01-03 07:23:00
الكاتب: Chibuike Okpara
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.notebookcheck.net
بتاريخ: 2026-01-03 07:23:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




