العرب والعالم

إتفاق غزة يدخل منعطفا جديدا.. قوة دولية مرتقبة ورفض إسرائيلي مبطّن!

وفيما يتعلق بضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة في تصريحات دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، وفي تصريحات المقاومة حول ضرورة الضغط للوصول إلى هذه المرحلة، مع وجود توجس وقلق إسرائيلي من تشكيل القوة الدولية المقترحة، وعما إذا كان هذا التخوف مبررًا، أكد الباحث في العلاقات الدولية د. محمد قانصو أنه من الواضح وجود قلق لدى تل أبيب من الشكل والتصور المطروح للقوة الدولية المزمع إرسالها إلى غزة. وهذا الأمر مرتبط بمهام وصلاحيات هذه القوة، إذ إن تل أبيب تسعى دائماً إلى وضع هذه القوات الدولية في مواجهة حماس على المستوى العسكري أو في المواجهات الميدانية.

وقال قانصو إن ما يتضح من التصور الدولي لهذه القوة أنها قوة ذات صلاحيات حفظ السلام والاستقرار وإعادة البناء والإدارة، وليست قوة مخصصة لمواجهة حماس عسكريًا. وتعمل” إسرائيل” على ممارسة ضغوط لتعديل قواعد اشتباك هذه القوات بحيث تصطدم عسكرياً مع حماس في الموضوع المحوري الذي يهم الكيان الصهيوني، وهو نزع سلاح المقاومة. لكن الجو العام لدى الدول الأوروبية والإجماع الأوروبي والدولي لا يشير إلى منح صلاحيات قتالية، وإنما إلى صلاحيات أشبه بـ قوات حفظ السلام التي تُرسل إلى غزة.

شاهد أيضا.. معضلة الانتقال الی المرحلة الثانية من وقف اطلاق النار في غزة

وحول إمكانية أن تتشكل القوات الدولية بهذا الشكل وتكون مقبولة إلى حدّ ما من نتنياهو، لفت قانصو إلى أن نتنياهو لن يعلن القبول صراحة، لكنه سيكون مُكرهاً ومُرغماً أمام أمر واقع إذا اتُّخذ القرار، لأنه لا يوجد إجماع دولي يمنح هذه القوات صلاحيات بمستوى الطموح الإسرائيلي. وخاصة أن دخول العنصر الأوروبي فيها يدفع لاعتماد الطابع السلمي في موضوع حفظ الأمن والسلام والاستقرار، والمساعدة الإدارية والسياسية في شؤون غزة. غير أن نتنياهو تحديداً يحاول تغيير صلاحيات هذه القوة ويضغط لجعلها — كما حدث في لبنان — تحت الفصل السابع بما يسمح باستخدام القوة في نزع سلاح المقاومة.

وألقى البرنامج الضوء على توجّه الأنظار فعلاً إلى طبيعة القوات الدولية المزمع تشكيلها مع بداية الاتصالات لبدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وقد كشف الإعلام العبري أن إيطاليا تجري في الوقت الحاضر اتصالات مع الأمريكيين وجهات أخرى من أجل إرسال قوات للمشاركة في هذه القوة الدولية.

ضيف البرنامج:

– الباحث في العلاقات الدولية د. محمد قانصو.


التفاصيل في الفيديو المرفق …



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.alalam.ir

تاريخ النشر: 2025-12-10 18:12:00

الكاتب:

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.alalam.ir
بتاريخ: 2025-12-10 18:12:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى