أكرم المحشوش: يجب محاسبة قتلة سيبان.. واللغة الكردية حق وليس منّة -ANHA


لا يزال قتلة المقاتل في لواء الحسكة سيبان حزني طلقاء. وكانت مجموعة مسلحة قد اختطفت المقاتل سيبان حزني وقتلته بطريقة وحشية في الـ 10 من أيلول الجاري.
إلى ذلك، تتواصل المطالبات بمحاسبة قتلة الشهيد سيبان حزني وتقديمهم للعدالة.
وعدّ مستشار قبيلة الجبور، أكرم المحشوش، في لقاء مع وكالتنا حادثة استشهاد المقاتل سيبان حزني محاولة لإثارة الفتنة، قائلاً “كانت بدافع الفتنة، وهي جريمة منظمة بداعي الثأر، والجميع يعلم بأن الثأر يلتقي بين العشائر والقبائل، وليس بين السلطات والمدنيين”.
وأضاف “إن كنا سنتحدث عن الثأر، فنحن أيضاً لدينا نحو 15 ألف ثأر في المنطقة، ولكن تلك الحادثة كانت تهدف إلى إشعال الفتنة بين المكونين الكردي والعربي، وقامت بها مجموعة باسم العشائر وبذريعة الثأر”.
وأشاد المحشوش بموقف أسرة الشهيد سيبان “أهل الشهيد كان موقفهم يرفع الرأس، وأظهروا موقفاً مسؤولاً وواعياً، ولم يقبلوا بالفتنة، وأكدوا أن حادثة استشهاد ابنهم لن تكون مفتاحاً لفتح باب الشر في المنطقة”.
وكشف المحشوش عن وجود تعاون أمني “مع العشائر لمعرفة من كان السبب في استدراج الشهيد سيبان”.
مجموعة سيتم الكشف عنها خلال أيام
وقال إن “هناك مجموعة سيتم الكشف عنها خلال أيام، لمعرفة من يقف وراء الحادثة وكشف ملابسات استشهاد المقاتل سيبان حزني، والوصول إلى حقيقة ما جرى”.
وشدد مستشار قبيلة الجبور على أهمية الوعي والمسؤولية في منع أي محاولات لإثارة الخلافات أو زرع الانقسام بين أبناء المنطقة.
حكومة غير قادرة على حماية المنطقة
في سياق متصل، تساءل المحشوش عن دور الحكومة السورية الانتقالية تجاه الأحداث الجارية، وانتقد ضعف أداءها في حماية المنطقة بالقول “لا تملك القدرة على لعب دورها الرئيسي في حماية المنطقة، في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة والحاجة إلى دور فاعل في الحفاظ على الأمن والاستقرار”.
“اللغة ليست منّة”
في موضوع آخر، انتقد أكرم المحشوش قرار وزارة التربية والتعليم بتخصيص ثلاث حصص للغة الكردية، مؤكداً بأنها “ليست حسنة من أحد، وإنما هي مطلب وحق للطلبة في التعلم بلغتهم الأم، ولا سيما في ظل التضحيات التي قدّمها الكرد في المنطقة”.
وفي ختام حديثه أكد أن “تعليم اللغة الأم حق أساسي للطلاب وليس منّة أو فضلاً من أي جهة”.
(م)
يزور
hawarnews.com



